مناشدة لوقف الحرب
عشنا في سوريا أربعة عشر عاما من العنف و القتل و الإبادة و انتهت هذه السنوات المأساوية بهروب رأس النظام بشار الاسد من سوريا ، فرحنا و تأكدنا من أن الظلم مهما طال لا بد ان يكون له نهاية ،و أن السلام و الأمان سيعم سوريا مجددا ، و لكن هذه الفرحة لم تدم ،لأن العنف و القتل و الابادة بدأت مجددا و لكن بوجه آخر ، و أصبحت سوريا على أبواب حرب أهلية قد تؤدي بالبلاد الى نهاية غير محمودة ، والنساء و الأطفال هم المكونات الأكثر تضررا من هذا الصراع و عليه و بهذا اليوم الذي يعتبر يوميا دوليا للمرأة فإننا في مركز الابحاث و حماية حقوق المرأة ، نناشد الاطراف المتنازعة في سوريا الى وقف القتل و التعذيب و الحط من كرامة المواطنين بصرف النظر عن مذاهبهم و عقيداتهم و وقف عمليات النهب و السطو و الاستيلاء على الممتلكات ، كما ندعو القيادة السورية الى الاستعجال بدعوة الأطراف الى وقف الحرب و تشكيل لجنة تحقيق توثق انتهاكات حقوق الانسان التي ارتكبتها الأطراف المختلفة من الصراع الدائر و الإسراع بمعاقبة مرتكبيها وتحقيق العدالة الانتقالية بما يساوي بين المواطنين و يحقق لهم الكرامة و البدء برسم مستقبل آمن لسوريا التي تستحق ان يعود اليها ابناؤها و البدء بإعادة إعمارها .
مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة
9/3/2035
No responses yet